سلطت مجلة “التايم” – الأمريكية – الضوء على حالة الاضطهاد والتعذيب التي تعاني منها الأقليات المسلمة في “الروهينغا” على يد البوذيين من بينهم الراهب “بن لادن البوذيين”، الذي يدعو للسلام في حين أنه يعامل المسلمين بوحشية.

وقالت المجلة الأمريكية، إن المجازر بدأت ضد مسلمي “الروهينغا” في شهر مارس الماضى حينما دب شجار في محل تجارى يديره المسلمون وقتل البوذيون 40 شخصًا وقاموا بإخلاء  الحى السكنى المسلم بالكامل .

وبحسب شبكة قناة “tfi” – الفرنسية -، فإن العقل المدبر للمجازر هو الراهب البوذى السابق ذكره والذي يحرض على نشر الكراهية ويشارك في عمليات القتل ضد مسلمي الروهينغا.

وأوضحت الشبكة الفرنسية أن عمليات العنف في بورما قد تضاعفت بسبب دعوات “بن لادن” البوذى وأدت الى مقتل المئات من المسلمين من خلال الحرق وهم أحياء داخل مساكنهم أو قطع أجسادهم بالسواطير، على حد الشبكة.

وفي حديث لـ”بن لادن” مع أنصاره، قال:”المسلمون يريدون تزوج نسائنا ويجبروهن على التحول للإسلام وأطفالهم يمثلون خطرًا على البلاد وسيدمرون ديانتنا ويجب ان ندافع عن عرقنا”.