بعد ساعات فقط على إعلان مندوب سوريا في الأمم المتحدة، بشار الجعفري أن ضباطا عسكريين واستخباراتيين من السعودية وإسرائيل وقطر والأردن موجودون حاليا في شرق حلب، ويستعدون لمغادرتها مع المسلحين، قالت وكالة أنباء فارس إن الجيش السوري استطاع قتل بعضهم بغارات جوية.

ولم يحمل خبر فارس أي تفاصيل سوى أنه كتب في عنوان الخبر “مقتل ضباط سعوديين في غارة لسلاح الجو السوري بريف دمشق”، غير أن الخبر لا يحمل أي تفاصيل سوى أن فصائل المعارضة السورية كانت مجتمعة قبل قصف للنظام.

وبناء على تصريحات جعفري، افترضت الوكالة الإيرانية أن من بين القتلى ضباط سعوديون.

وأرجعت الوكالة الفضل في ذلك إلى “معلومات استخبارية دقيقة”، عن اجتماع لقيادات في جيش الإسلام، وفليق الرحمن.

وتابعت أن جيش النظام، نفذ عمليات واسعة بريف دمشق، واقترب من “المقر الرئيسي لتنظيم عملاء السعودية في بلدة دوما حيث باتت لا تفصله عنها سوى 5 كيلومترات”.

ولم تعلق السعودية رسميا على ما ذكرت وكالة فارس، فيما قال إعلامي سعودي رفض ذكر اسمه إن الخبر “أتفه من أن يتم الرد عليه” وإنه محض دعاية لا أكثر.

في وقت سابق، قال الجعفري، إن “ضباطا عسكريين واستخباراتيين من السعودية وإسرائيل وقطر والأردن موجودون حاليا في شرق حلب، ويستعدون لمغادرتها مع المسلحين”، وفق وكالة الأنباء السورية “سانا”.

وقال الجعفري، في تصريحات صحفية أدلى بها عقب اجتماع مجلس الأمن الدولي الذي تم خلاله تبني مشروع القرار بشأن مدينة حلب الاثنين: “يحاول الضباط العسكريون والاستخباراتيون المتعددون، المتواجدون حاليا في شرق حلب مع عناصر التنظيمات الإرهابية، مغادرة معاقلهم”، على حد تعبيره.

وذكر المندوب السوري أسماء بعض الضباط، محددا جنسياتهم، وهم: معتز أوغلوكان أوغلو (تركيا)، ديفيد سكوتوينير (الولايات المتحدة)، ديفيد شلومو آرام (إسرائيل)، محمد شيخ الإسلام التميمي (قطر)، محمد أحمد الصبيان، عبد المنعم فهد الخريج، وأحمد بن نوفل الدريج، ومحمد حسن السبيعي وقاسم سعد الشمري، وأيمن قاسم الثعلبي، (السعودية)، أمجد قاسم الطيراوي (الأردن)، محمد الشافعي الإدريسي (المغرب).

وشدد الجعفري على أن “هؤلاء الأشخاص، المحسوبين على عناصر المعارضة السورية المعتدلة، والذين يمتلكون جنسيات أجنبية، يسعون إلى الانسحاب من شرق حلب مع الإرهابيين”.

المصدر:”عربي21″.