استخفَّ إعلامي موال لعبدالفتاح السيسي، بالمملكة العربية السعودية، وهددها بأن يكون مصيرها التقسيم، داعيا لحكامها بأن ينير الله بصيرتهم، وفق قوله.

وأقسم الإعلامي المقرب من أجهزة المخابرات المصرية محمد الغيطي، بالله، إزاء مصير السعودية، فقال: “والله العظيم.. لو تم تقسم سوريا فلن تجدوا دولة عربية متماسكة، وأول دولة هتتقسم، إذا اتقسمت سوريا، هي السعودية”، بحسب زعمه.

ومحاولا تأكيد صحة ما ذهب إليه قال الغيطي: “ده بالوثائق، وحمد بن جاسم قالها، والفيديوهات موجودة، والأصوات موجودة، والتقارير موجودة، وتقارير المخابرات، وويكيليكس موجودة”، وفق قوله.

وأردف: “إذا سقطت سوريا، لا قدَّر الله، وتمزقت.. أول بلد سيتمزق هو السعودية”.

واستدرك: “بس عايزين ربنا ينير بصيرتكم”، في إيماء إلى المسؤولين السعوديين، وفي مقدمتهم الملك سلمان.

ولوحظ أن الغيطي زجّ بهذا التهديد للسعودية، والدعاء لمسؤوليها، في حديثه، على الرغم من أنه كان يقوم بالتعليق على موضوع لا يتعلق بها، بشكل مباشر، إذ قال إن “إسرائيل” تريد تقسيم سوريا إلى أربعة أرباع (أقسام).

ولوحظ أنه قام بتوجيه تهديده ودعائه؛ بناء على افتراض خاطئ هو أن القيادة السعودية تريد تقسيم سوريا.

وجاء كلام الغيطي في برنامجه “صح النوم”، عبر فضائية “ltc”، مساء الثلاثاء.

وتأتي تصريحاته في سياق حملة محمومة تشنها وسائل الإعلام المصرية الموالية للسيسي، والتي تتحكم بها، وبأبرز مذيعيها، أجهزة مخابراته.

وقد وصلت هذه الحملة، إلى حد اتهام صحيفة “الأنباء الدولية”، الموالية للسلطات، الثلاثاء، للعاهل السعودي، بالخيانة، وتلويح عدد من السياسيين والنواب والإعلاميين المصريين، بامتلاك مصر أدوات كثيرة للضغط على السعودية، أبرزها الاستعانة بالأمراء المعارضين لنظام حكم الملك سلمان، واستئناف العلاقات مع إيران، والتعاون مع الحوثيين في اليمن.

وليست هذه المرة الأولى التي يتناول فيها الغيطي المملكة العربية السعودية بشكل سلبي خلال الأسبوع الجاري، إذ قال في برنامجه نفسه، مساء السبت الماضي، إن هناك تقارير عن تزايد الدعم المقدم للسلفيين في ألمانيا من السعودية وقطر، وفقا لما جاء في تقرير لأجهزة الاستخبارات الألمانية، الذي زعم الغيطي أنه يُعد صفعة على وجه السعودية وقطر.

وأضاف الغيطي أن جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني “بي إن دي”، وهيئة حماية الدستور “الاستخبارات الداخلية”، كتبا في تقرير أولي إلى الحكومة الألمانية، إن منظمات دينية من قطر والسعودية، أقامت مساجد ومؤسسات تعليمية، وإنها أرسلت دعاة إلى ألمانيا لنشر النسخة الأصولية من الإسلام، بحسب وصفه.

المصدر:”عربي21″.